الصفحة 19 من 30

الأردبيلي: عيسى بن المستفاد أبو موسى البجلي - الضرير روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ولم يكن بذاك وله كتاب الوصية (جش. صه) وذكر له رواية عن موسى بن جعفر وله كتاب - الوصية لا يثبت سنده وهو في نفسه ضعيف (صه) له كتاب رواه عبيد الله بن عبد الله الدهقان عنه. جامع الرواة ج 1 - ص 654.

الخوئي: وقال ابن الغضائري:"عيسى بن المستفاد البجلي أبو موسى الضرير، ذكر له رواية عن موسى بن جعفر عليه السلام، وله كتاب الوصية لا يثبت سنده، وهو في نفسه ضعيف". معجم رجال الحديث ج 14 - ص 224.

الجواهري: عيسى بن المستفاد: أبو موسى البجلي الضرير، روى عن أبي جعفر الثاني (ع) قاله النجاشي - مجهول - له كتاب - طريق الشيخ. المفيد من معجم رجال الحديث ص 449.

-مناقب ابن شهرآشوب: ولدت الحسن (عليه السلام) ولها اثنتي عشرة سنة وأولادها: الحسن والحسين والمحسن سقط وفي معارف القتيبي أن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي. وزينب وأم كلثوم ... بحار الأنوار ج 43 ص 233.

علة الرواية:

ابن شهر أشوب ينسب كلاما لابن قتيبة الدينوري غير موجود أصلا في الكتاب والجملة الصحيحة والموجودة كالتالي في كتاب المعارف لابن قتيبة: محسن بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما: وأما محسن بن علي فهلك وهو صغير. المعارف لابن قتيبة ص 103.

و يمكن أن ابن شهر أشوب ممكن ينقل من كتاب المعارف لشخص يدعى ابن قتيبة وهو رافضي يدلس الرافضة من خلاله على أهل السنة ويستغلون تشابه الأسماء.

على العموم الرواية غير مسندة ولا حجة تقوم بها.

ختاما: روايات بحار الأنوار لا تصلح للاحتجاج لأنها إما مرسلة أو رجالها مجهولين أو ضعفاء

6 -كتاب كامل الزيارات لابن بابويه القمي:

-حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: لما أسري بالنبي (صلى الله عليه وآله) إلى السماء قيل له: ان الله تبارك وتعالى يختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك، قال: أسلم لأمرك يا رب ولا قوة لي على الصبر الا بك، فما هن، قيل له: أولهن الجوع والاثرة على نفسك وعلى أهلك لأهل الحاجة، قال: قبلت يا رب ورضيت وسلمت ومنك التوفيق والصبر. واما الثانية فالتكذيب والخوف الشديد وبذلك مهجتك في محاربة أهل الكفر بمالك ونفسك، والصبر على ما يصيبك منهم من الأذى ومن أهل النفاق والألم في الحرب والجراح، قال: قبلت يا رب ورضيت وسلمت ومنك التوفيق والصبر. وأما الثالثة فما يلقي أهل بيتك من بعدك من القتل، اما أخوك علي فيلقى من أمتك الشتم والتعنيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت