القيامة ، وما نفعني مال أحد قط ، ما نفعني مال أبي بكر
، ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبابكر خليلًا ، ألا
وإن صاحبكم خليل الله"رواه الترمذي وحسنه ."
[ 33] وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال لأبي بكر"أنت صاحبي على الحوض ،"
وصاحبي في الغار"رواه الترمذي وحسنه ."
[34] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال"أمرنا رسول"
الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ، فوافق ذلك مالًا
عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر ، إن سبقته يومًا .
: قال فجئت بنصف مالي ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ما أبقيت لأهلك"؟ قلت مثله."
وأتى أبو بكر بكل ما عنده ، فقال:"يا أبابكر ما أبقيت"
لأهلك:؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله .
قلت: والله لا أسبقه بشيءٍ أبدًا . رواه أبو داود
والترمذي وقال حسن صحيح .
[35] وعن عائشة رضي الله عنها أن أبابكر دخل على رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال"أنت عتيق الله من"
النار"فيومئذ سمي عتيقًا . رواه الترمذي، وأخرجه"
البزار بمثله من حديث عبد الله بن الزبير .
[36] وعنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:""
لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره"رواه"
الترمذي
[37] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم"لما عرج بي إلى السماء ، ما مررت"
بسماء إلا وجدت اسمي فيها مكتوبًا: محمد رسول الله ،
أبوبكر الصديق"رواه البزار."
[38] وعن أسيد بن صفوان قال: لما توفي أبوبكر سجِّيَ
بثوب ، فارتجت المدينة بالبكاء ، ودهش الناس ، كيوم قبض
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجاء علي بن أبي طالب
مسرعًا مسترجعًا ، وهو: اليوم انقطعت خلافة النبوة ، حتى
وقف على باب البيت الذي فيه أبو بكر ، فقال: رحمك الله
يا أبابكر ، كنت أول القوم إسلامًا ، وأخلصهم إيمانًا ،
وأشدهم يقينًا ، وأخوفهم لله ، وأعظمهم غنىً ، وأحفظهم