فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 7 من 16

القيامة ، وما نفعني مال أحد قط ، ما نفعني مال أبي بكر

، ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبابكر خليلًا ، ألا

وإن صاحبكم خليل الله"رواه الترمذي وحسنه ."

[ 33] وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى

الله عليه وسلم قال لأبي بكر"أنت صاحبي على الحوض ،"

وصاحبي في الغار"رواه الترمذي وحسنه ."

[34] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال"أمرنا رسول"

الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ، فوافق ذلك مالًا

عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر ، إن سبقته يومًا .

: قال فجئت بنصف مالي ، فقال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: ما أبقيت لأهلك"؟ قلت مثله."

وأتى أبو بكر بكل ما عنده ، فقال:"يا أبابكر ما أبقيت"

لأهلك:؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله .

قلت: والله لا أسبقه بشيءٍ أبدًا . رواه أبو داود

والترمذي وقال حسن صحيح .

[35] وعن عائشة رضي الله عنها أن أبابكر دخل على رسول

الله صلى الله عليه وسلم فقال"أنت عتيق الله من"

النار"فيومئذ سمي عتيقًا . رواه الترمذي، وأخرجه"

البزار بمثله من حديث عبد الله بن الزبير .

[36] وعنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:""

لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره"رواه"

الترمذي

[37] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم"لما عرج بي إلى السماء ، ما مررت"

بسماء إلا وجدت اسمي فيها مكتوبًا: محمد رسول الله ،

أبوبكر الصديق"رواه البزار."

[38] وعن أسيد بن صفوان قال: لما توفي أبوبكر سجِّيَ

بثوب ، فارتجت المدينة بالبكاء ، ودهش الناس ، كيوم قبض

رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجاء علي بن أبي طالب

مسرعًا مسترجعًا ، وهو: اليوم انقطعت خلافة النبوة ، حتى

وقف على باب البيت الذي فيه أبو بكر ، فقال: رحمك الله

يا أبابكر ، كنت أول القوم إسلامًا ، وأخلصهم إيمانًا ،

وأشدهم يقينًا ، وأخوفهم لله ، وأعظمهم غنىً ، وأحفظهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت