فهذا أشجع الناس .
فقال عليٌّ: ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وأخذته قريش ، فهذا يجأه وهذا يتلتله ، وهم يقولون: أنت
الذي جعل الآلهة إله واحدًا ؟
قال والله ما دنى منا أحد إلا أبو بكر ، يضرب هذا ويجأ
هذا ويتلتل هذا ، وهو يقول: ويلكم أتقتلون رجلًا أن
يقول ربي الله
ثم رفع عليٌّ بردة كانت عليه ، فبكى حتى اخضلت لحيته ،
ثم قال: أنشدكم الله أمؤمن آل فرعون خير أم أبو بكر ؟
فسكت القوم فقال لا تجيبوني ، فوالله لساعة من أبي بكر
خير من مثل مؤمن آل فرعون . ذلك رجل كتم إيمانه وهذا رجل
أعلن إيمانه"رواه البزار"
[ 28] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم في مرضه:"ادعي لي أبا بكر وأخاك حتى"
أكتب كتابًا ، فإني أخاف أن يتمنى متمنٍّ ويأبى الله
والمؤمنون إلا أبا بكر"رواه مسلم"
[ 29] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: مرض
النبي صلى الله عليه وسلم ، فاشتد مرضه ، فقال"مروا"
أبابكر فليصل
بالناس"قالت عائشة: يا رسول الله إن أبا بكر رجل"
رقيق القلب إذا قام مقامك ، لم يستطع أن يصلي بالناس
فقال:"مري أبابكر فليصل بالناس"فعادت ، فقال"مري"
أبابكر فليصل بالناس"فعادت فقال"مري أبابكر فليصل
بالناس ، إنكن صواحب يوسف""
فأتاه الرسول ، فصلى بالناس في حياة رسول الله صلى الله
عليه وسلم . رواه الشيخان
[30] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم:"أما إنك يا أبابكر أول من يدخل"
الجنة من أمتي""
رواه أبو داود
[31] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال"أبو بكر"
سيدنا وخيرنا وأحبُّنا إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم"رواه الترمذي وحسنه."
[32] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم"ما لأحد عندنا يدٌ إلا و كافأناه ، إلا"
أبو بكر ، فإن له عندنا يد ًا يكافئه الله بها يوم