فلماذا لا تكترث دولة بهذه المقومات الضعيفة بأمة حجمها يزيد على المليار، مليار وثلث مليار ربع سكان الأرض، هذا أمر غريب فعلا يحتاج مِنّا إلى وقفة، ولا نريد الوقفات العابرة السريعة؛ فلطالما نظمنا لقاءات وندوات، وشجبنا وندبنا على أحداث مماثلة، ثم بعد ذلك ننسى، لعلنا نتذكر قضية جوانتانمو، والتعذيب للمسلمين الأسارى هناك...
ونُسيت القضية!
وسمعنا عن المسلمين في سجن أبي غريب، وما حدث فيه من إباحية مطلقة ضد المسلمين الأسارى من إخواننا في العراق...
ومرت القضية!
وسمعنا عن تدنيس المصحف الشريف في جوانتانمو بعد ذلك، وهذا أمر خطير جدًا جدًا...
ومرت القضية!
فرنسا تتحدث عن الحجاب وتمنعه من مدارسها وبلجيكا كذلك ...
ونسي المسلمون!
ماذا يحدث للمسلمين في الأرض؟؟! لماذا هذا الاستهزاء والاستخفاف بهذا العدد الهائل من البشر؟!
يبدو أن القضية ليست بالمساحات وليست بالأعداد؛ فالدانمارك دولة صغيرة جدًا لا تُرى على وجه الأرض، ولا تشكِّل أكثر من نقطة صغيرة في خريطة العالم.