فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 32

إننا لا نريد حلًا جزئيًّا سريعًا لقضية الإساءة لحبيبنا صلى الله عليه وسلم وينتهي الأمر عند ذلك، نحن نحتاج إلى منهج للحياة، يمكننا من إعادة الإصلاح في أمتنا، حتى نصل إلى مكانة تُرهب بين الناس.

الحالة السياسية:

لقد رُبِّي المسلمون في كل مكان على قبول الذل والرضا بأنظمة الحكم الديكتاتورية, فإذا أتى بعد ذلك من يتعرض لدين المسلمين أو نبيهم أو قرآنهم بسوء فلن يغضب أحد؛ فقد اعتاد الجميع تلقي الإهانة دون غضب!!

وعندما يرى الغرب ذلك سيتساءل: هل نكون نحن أحَنَّ على المسلمين من بني جلدتهم.. ممن يحكمونهم؟؟!

ظهور من يدعو إلى الإسلام بالعنف!!

لا ينكر أحد الآثار السلبية البالغة التي تنتج عن أعمال العنف والقتل والتخريب التي تصدر من بعض المسلمين.. لا شك أن أحداث (11 سبتمبر) وغيرها قد أثرت سلبًا على المسلمين.. مع أن هذا ليس منهجنا أصلًا، سواء حدث ذلك من مسلمين أو غير مسلمين حسب التحليلات المختلفة.. لكن بعض المسلمين افتخروا بهذه الأفعال، ونحن في ديننا لا نقتل المدنيين، فلماذا تفتخر بشيء لا تفعله؟! بل تنكره شريعتك؟!!

لقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه يقول للجيوش الخارجة إلى حرب فارس، هم سوف يحاربون ومع ذلك يقول لهم: اتقوا الله في الفلاحين (المدنيين الذين لا يحاربون) .

بل كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه (من قبله) يقول لجنوده الفاتحين:"..وستجدون أقوامًا قد فرّغوا أنفسهم في الصوامع، فاتركوهم وما فرغوا أنفسهم". فهؤلاء في الصوامع ليعبدوا آلهة غير الله عزّ وجلّ ومع ذلك أمر بتركهم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت