قلت:هكذا كان والله شيخنا ابن تيمية،بقي أزيد من سنةٍ يفسر في سورة نوح،وكان بحرًا لا تكدره الدلاء رحمه الله.
6-تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 8 / ص 437)
وسمعت شيخنا ابن تيمية يقول: سمعت الشيخ عز الدين أحمد الفاروثي: سمعت شيخنا شهاب الدين السهروردي يقول: عزمت على الإشتغال بالكلام وأصول الدين، فقلت في نفسي: استشير الشيخ عبد القادر. فأتيته فقال قبل أن أنطق: يا عمر، ما هو من عدة القبر، يا عمر ما هو من عدة القبر. قال: فتركته.
7-تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 9 / ص 134)
وذكر شيخنا ابن تيمية قال: قد قيل إن الخليفة الناصر لما بلغه نهي الشيخ عبد المغيث عن لعنة يزيد قصده متنكرًا، وسأله عن ذلك، فعرفه عبد المغيث، ولم يظهر أنه يعرفه، فقال: يا هذا، أنا قصدي كف ألسنة الناس عن خلفاء المسلمين، وإلا فلو فتحنا هذا الباب لكان خليفة الوقت هذا أحق باللعن، فإنه يفعل كذا؛ وجعل يعدد خطايا الخليفة، حتى قال يا شيخ ادع لي. وذهب. وبمثله في سير أعلام النبلاء - (ج 21 / ص 161)
8-تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 10 / ص 25)
يونس بن يوسف بن مساعد الشيباني، المخارقي.. شيخ الطائفة اليونُسية..سمعت ابن تيمية ينشد ليونس:
موسى على الطور لما خرّ لي ناجى ... واليثربي أنا جبتوه حتى جا
فقلت: هذا يحتمل أن يكون أنشده على لسان الربوبية، ويحتمل أن يكون وُضع على الشيخ يونس، فإن هذا البيت ظاهره شطح واتحاد. وفي (ج 10 / ص 26) وله أبيات منكَرة، كقوله: موسى على الطور .. وكان شيخنا ابن تيمية يتوقف في أمره أولًا، ثم أطلق لسانه فيه وفي غيره من الكبار. والشأن في ثبوت ما يُنقَل عن الرجل، والله المطَّلع.
9-تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 10 / ص 213)
عبد القادر بن عبد القاهر بن أبي الفرج عبد المنعم بن أبي الفهم..رأيت شيخنا ابن تيمية يبالغ في تعظيم شأنه ومعرفته بالمذهب.
10-تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 10 / ص 249)