« كالراعى يرعى حول الحمى » : الكاف حرف تشبيه وجر . « الراعى » : اسم مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة منع من ظهورها الثقل . . « يرعى » : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها التعذر ، والجملة في محل نصب حال . «حول» : ظرف مكان . « الحمى » : مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة منع من ظهورها التعذر . « يوشك أن يرتع فيه » : « يوشك » : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو من أفعال المقاربة يعمل عمل كان يرفع المبتدأ وينصب الخبر واسمها مستتر جوازا تقديره هو . «أن» : تنصب الفعل المضارع . « يرتع » : فعل مضارع وفاعله مستتر جوازا تقديره هو . والجملة في محل نصب خبر يوشك . « فيه » : في حرف جر . « الهاء » ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر ، والجار والمجرور متعلقًا بيرتع .
« ألا وإن لكل ملك حمى » : « ألا » : أداة تنبيه . « الواو » زائدة (1) للتوكيد . «إنَّ » حرف توكيد ونصب . « اللام » : حرف جر . « كل » : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن مقدم . « ملك » : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة . « حمى » : اسم إن مؤخر منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر .
« ألا وإن حمى الله محارمه » : « ألا وإن » : سبق إعرابها . « حمى » : اسم منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر وهو مضاف . «الله» : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة . « محارمه » : محارم خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو مضاف الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة .
(1) ليس المقصود بالزائد في عرف النحويين ما لا معنى له وإنما المقصود أنها مؤكدة . لهذا نجد بعض المعربين يعرب هذه الواو مؤكدة أو صلة من غير ذكر زائدة . وهذا ما اخترته في نهاية الحديث .