وقال شيخ الإسلام:"وقد اتفق المسلمون على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة" [1] .
وقال شيخنا أيضًا:"ومن نظر في السير والتواريخ معتمدًا على الآثار الصحيحة تبين له فضل معاوية وأنه أفضل ملوك هذه الأمة" [2] .
وقال مالك بن أنس:"من شتم أحدًا من أصحاب محمدٍ صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص فإن قال كانوا على ضلال وكفر قتل"اهـ [3] .
قال ابن المبارك معاوية عندنا محنة فمن رأيناه ينظر إليه شزرًا اتهمناه على القوم يعني الصحابة" [4] . ومعنى محنة أي اختبار ."
قال الربيع الحلبي:"معاوية ستر لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه".
وكذا من بني أمية يزيد بن معاوية المغفور له بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:"أول جيش يغزو مدينة قيصر مغفور له" [5] . وهو كان قائد ذلك الجيش .
وقد تكلم شيخ الإسلام في المنهاج عن يزيد بن معاوية فأجاد وأفاد . قال ابن الصلاح:"وأما سب يزيد ولعنه فليس من شأن المؤمنين" [6] .
(1) الفتاوى 4/478 .
(2) الإتحاف 1/50 .
(3) الشفاء للقاضي عياض 2/1107 .
(4) البداية والنهاية 8/134 .
(5) رواه البخاري وغيره .
(6) فتاوى ومسائل ابن الصلاح 1/216 - 219 .