أمر آخر وهو أن من مسلمات عقيدتنا الكف عما شجر بين الصحابة الذين هم خير من وطئ الأرض بعد الأنبياء والمرسلين ونعتقد أن جميعهم في الجنة إلى غير ذلك مما هو مسطر في كتب أهل السنة والجماعة وإيراده يطول فلا نستدرج في الخوض فيما شجر بينهم: ( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (البقرة:134) ولا أدري بمن أعجب أبهذ بالذي يهذي بهذا الهذيان ؟ أم بأولائك الدكاترة الذين حوله يقلبون رؤسهم التي اتضح أنه ليس فيها شئ مما علم بالضرورة ؟ فالواحد منهم لا علم لديه ولا قلب واع بين جنبيه فيا حسرة من غرته الشهادة وظنها مفتاح السيادة في أمة بدأ يتلاعب بها الأوغاد وعلماؤها بين رائح وغاد ألا يخشى النفاق من تجلل سيئ الأخلاق . وأخيرًا البدريون إما مهاجر أو أنصاري فلجهله جعلهم قسمًا ثالثًا .
اجتهاد بعض الصحابة هل أعقبه ندم ؟
ثم قال الأرعن: ( واعتزل ناس مثل سعد بن أبي وقاص وابن عمر ثم ندموا أنهم لم يشهدوا مع علي ) .
أقول: