ص- قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه"أيها الناس اصلحوا آخرتكم تصلح لكم دنياكم وأصلحوا سرائركم تصلح لكم علانيتكم".
……………… ص 108 كتاب عمر بن عبدالعزيز
……………………للأستاذ خالد البيطار
التاريخ وإصلاح الشعوب
…قرأنا تاريخنا كأنه تاريخ لأنظمة الحكم، وليس كتاريخ متكامل لكل جوانب الحياة السياسية والعقائدية والاجتماعية والاقتصادية وعادة ما تربط كتب التاريخ بين الازدهار والتخلف وبين نظم الحكم، وصورت لنا أن الغنى مرتبط برضى الحاكم وصلاحه، والفقر مرتبط بسخط الحاكم وفجوره، وكل هذا بحاجة إلى إعادة دراسة، فالأدلة التاريخية القديمة والحديثة تثبت أن الشعوب الواعية تنتج قيادات واعية، وبهما معا يتحقق الازدهار، أما الشعوب الكسولة والعاصية فإنها تنتج الظلم والفقر والهزائم والقيادات الفاشلة، وإليكم الأدلة: