فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 27

ويتأكد من أعمال أبي موسى الحريري والأب لويس شيخو أنهما يفترضان تأثر النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بفرق نصرانية بائدة منذ زمن بعيد، بناء على التخمين فحسب؛ إذ ليس لهما برهان ولا وثيقة علمية يُعتمد عليها، وليس لهما أي معطى أثري يركن إليه كما سنرى في المبحث الموالي، وهذا ما يجعل من افتراضاتهم مجرد تخمينات لا ترقى إلى مستوى العلم (1) .

ويؤكد كريستي ولسون (J. Christy Wilson) أن مصادر القرآن ليست هي الأناجيل المعتمدة، ولا (( الكتاب المقدس ) )بعهديه القديم والجديد، وإنما هي أناجيل الأبوكريفا والمصادر التلمودية اليهودية التي كانت منتشرة بين النصارى (2) ، ومع ذلك فلا يشير إلى واحد بعينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت