الصفحة 29 من 46

3 -العناية بتنمية الموارد البشرية ومضاعفة نفقات التنمية وخاصة لقطاعات التربية والتعليم والتدريب والصحة، والتكنولوجيا. فالموارد البشرية يجب أن يكون لها مركز متقدم في أي سياسة اقتصادية واجتماعية 0

4 -العمل على استثمار وتنمية الموارد الطبيعية واستغلالها بشكل جيد دون إسراف أو هدر فالإسلام يشجع كل مبادرة تنموية ويحث على العمل وإنعاش الاستثمار وإنماء الثروات لبناء مجتمع قوي وفقًا لاقتصادنا الإسلامي.

5 -تقليص الفجوة التكنولوجية وذلك بالعمل على الاستثمار في مجالات واستخدامات التقنية وتطويرها بما يخدم قضايا الأمة الإسلامية.

وتعمل رابطة العالم الإسلامي على التخفيف من حدة هذه المشكلات بالعمل الجاد على تقليصها في دول العالم الإسلامي إلا أن مواجهة تلك التحديات يتطلب تطبيق سياسات عادلة تعمل على تحقيق العدالة في بناء المجتمع الإسلامي، حيث يعتبر مطلبًا من مطالب التنمية الاقتصادية والذي عجزت عن تحقيقه كثير من الأنظمة الاقتصادية الوضعية. كما يتطلب اندماج السلطات في البلدان الإسلامية مع الجماهير وإيجاد نوع من التلاحم بين المؤسسات والقائمين عليها من جانب والجماهير من جانب آخر ولن يكون هذا إلا بالآتي [1] :

1 -احترام القيم الإسلامية وحماية الحريات.

2 -تطبيق المنهج الاقتصادي الإسلامي.

3 -إنهاء قضية التبعية الاقتصادية للخارج.

4 -التخطيط السليم وفق أحكام الشريعة الإسلامية. باستخدام العلم والعقل.

5 -التمسك بالهوية الإسلامية وحرية الإنسان المسلم.

ولهذا فإن رابطة العالم الإسلامي في كافة بياناتها وإسهاماتها تؤكد على تطبيق المبادئ التي تحافظ على القيم الإسلامية، وتطبيق المنهج الاقتصادي الإسلامي

(1) د. عبد الحميد إبراهيم: العدالة الاجتماعية والتنمية في الاقتصادي الإسلامي ص 26 0م، س 04

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت