والإسماعيلية الآغخانية إخواني في الله يبذلون نشاطًا واسعًا وملموسًا في منطقة الهونزا في شمال باكستان, حيث أخذوا بنشر دعوتهم عن طريق إنشاء المدارس والمراكز الطبية والإنفاق عليها , فلقد أصبح الآن في كل قرية من قرى منطقة الهونزا مدرسة ابتدائية وفي منطقة الهونزا ثلاث مدارس ثانوية أما المراكز الطبية فلقد أصبح في كل مجموعة من القرى مركز طبي إذ بلغ عدد هذه المراكز خمسة وهي خاضعة لإشراف مؤسسات الطائفة الإسماعيلية الأغخانية.
كذلك لهم نشاط دعوي واسع يقومون به أحيانًا تحت ستار النشاط الاقتصادي, حيث أن وزارة الزراعة الباكستانية قامت في عام 88 وما قبله بتوزيع الأسمدة على المزارعين, ولكن في عام 89 يعني بعده بسنة قام إمام الطائفة الأغخانية بشراء جميع الأسمدة واحتكارها ومنعها عن المزارعين كي يعتمدوا عليه ويخضعوا لمطالبه الخبيثة.
كذلك فإن طائفة الإسماعيلية البُهره لها نشاط واسع في ميادين العلم والثقافة والتنظيم, حيث زار إمامهم طاهر سيف الدين القاهرة في عام 1937 للميلاد وهو أول زعيم للإسماعيلية يفد إلى مصر بعد خروجه منها قبل ثمانية قرون , حيث قدم سلطان البُهرى صورة فوتوغرافية من نسخة كتاب"عيون الأخبار لـ إدريس عماد الدين"إلى جمال عبد الناصر رئيس الجمهورية المصرية العربية في ذلك الوقت. كما قدمت الحكومة المصرية إلى السلطان الإسماعيلي قطعًا ثمينة من المنسوجات الأثرية من عصر الإسماعيليين المحفوظة بدار الآثار المصرية. وتتألف هذه الهدية الثمينة من تسع وثلاثين قطعة أثرية وكل منها محفوظ في غلاف من الزجاج في المقر الرئيسي لسلطان الإسماعيلية في مدينة بومبي في دولة الهند.