وقد أخرج الأمير مجحود من السجن وأصبح داعية للتوحيد, حيث أرسل معه الملك عبدالعزيز رحمه الله بعض الدعاة من العلماء لدعوة قبيلة يام, ونزل في المنطقة الشمالية في وادي نجران وهي منطقة معروفة بأسم"يدمة", فهدى الله على يديه ثلاثة من فروع قبيلة يام وهم آل عرجا وآل فهاد وآل رشيد, واستمرت هذه الفروع الثلاثة من فروع قبيلة يام على مذهب و معتقد أهل السنة والجماعة إلى وقتنا الحاضر, وقد تأثر بهم بعض آل فطيح وبعض آل مطلق فدخلوا معهم في مذهب أهل السنة والجماعة, أما بقية بطون يام فلا تزال على المذهب والمعتقد الإسماعيلي؛ إلا بعض الأفراد والمجموعات البسيطة ممن فتح الله على قلبه ونوّر بصيرته برؤية الحق, أسأل الله أن يهديهم وأن ينصر بهم الدين ويعيدهم إلى كتاب الله وسنة رسول الله.
وأنا حقيقةً أقول إخواني في الله هذه القبيلة قد اشتهرت بالشجاعة والشهامة والرجولة والقوة, فتحولهم وانتقالهم إلى معتقد أهل السنة والجماعة نصرٌ عظيم لأهل السنة فـ أسأل الله أن يهديهم وينصر بهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
الخاتمة: