أما المدعو محمد برهان الدين والذي يرأس طائفة الإسماعيلية البُهرة فإنه يُعتبر بل يعتبر نفسه المالك لك ممتلكات الطائفة البُهرية سواء كانت مادية أو معنوية, حيث فرض على أتباعه عشرة نفوس إجبارية منها الزكاة , والصلة , والفطرة , ونذر المقام , وحق النفس , والخُمس , والنذر , والتزوير , وكل ذلك يستغله لمصالحه الشخصية ومصالح أفراد عائلته وأعوانه المقربين فقط , حيث بلغ دخله السنوي من جرّاء ذلك حوالي 120 مليون روبية هندية , ويتقاضى كل فرد من أفراد عائلته وعددهم 188 فردًا 8 آلاف روبية شهرية , بالإضافة إلى السيارات والمساكن الحديثة المكيفة والمجهزة بأحدث التجهيزات والأثاث , إضافة إلى تجارة الذهب الذي يهربونه من أفريقيا ومن سيلان , هو وأفراد عائلته , حيث استطاعوا تهريب ملايين المجوهرات والأحجار الكريمة , كما قد أشترى عدة فنادق من هذه الضرائب التي يفرضها على أفراد طائفته المغرر بهم , وأخرها شراء مشروع المياه الغازية وهي ما تسمى بشركة الكوكا كولا في مدينة بومباي بالهند.
كذلك من الضرائب التي فرضها إمام الإسماعيلية البُهرة محمد برهان الدين على أتباعه ضريبة على الأم عندما تحمل بالجنين , وضريبة أخرى في حالة موته قبل ولادته , وضريبة بعد ولادته , وضريبة بعد ما ينمو الطفل, كما أن هناك ضريبة على جثة الميت يدفعها أهله لزعيم الطائفة البُهرية ليصدر بموجبها صك الغفران حيث يُعلق أخواني في الله, يُعلق هذا الصك على صدر الميت ليدفن معه حتى يدخل الجنة وكلما زادت قيمة الصك ارتفعت درجات الميت في الجنة.