ومن أعيادهم المعظمة, عيد الغدير , وعيد النيروز, وعيد يوم الأمام"وهو ذكرى تولي الإمام علي رضي الله عنه الخلافة", ثم عيد ميلاد الإمام آغاخان , وعيد الذكرى السنوية للزيارة الأولى التي قام بها الإمام أغاخان الهونزا وبلقيت, وذلك في 20 أكتوبر في عام 1960 م.
7.الرسوم والضرائب ومصادر الدخل عند الشيعة الإسماعيلية:
لقد غمس أئمة الشيعة الإسماعيلية المعاصرين , وخاصة الآغاخانية منهم في الملذات الدنيوية والمادية. فلقد أشتهر آغاخان بجنون العظمة والشهرة حيث يذكر عنه أنه كان من عظماء رواد المسرح ومحيي الأوبرا ورقص الباليه, وكان شغوفًا بتربية الجياد وسباق الخيل, وكان كثير التجوال في البلاد الأوربية وحضور حفلات أصدقائه الملوك والأمراء والنبلاء الذي غال في حبهم وتتجلى مغالاته تلك في قصة غرامه مع إحدى راقصات الأوبرا باليه مونتكارلو والتي كانت تدعى"تيريزا مادليانو", وقد تم زواجه منها حسب الشريعة الإسلامية , كما يعتقدون , وهذه المرأة الراقصة هي التي أنجبت له الأمير علي خان.
أما الجانب المادي الذي أنغمس به أئمتهم فيتضح لنا من خلال إقامة الإحتفالات بوزن إمامهم الآغاخان مرات عديدة بالذهب ومرات بالبلاتين ومرات بالألماس, ففي عام 1937 م وزن الزعيم الآغاخاني بالذهب الخالص في بومباي, وفي السنة نفسها وزن بالذهب في نيروبي, وفي عام 1946 م وزن بالألماس في بومباي, وفي السنة نفسها وزن بالألماس في دار السلام, وفي عام 1954 م وزن بالبلاتين في مدينة كراتشي الباكستانية.
طبعًا مردود هذه الأحتفالات أخواني في الله قد أستغلها الآغاخان لنفسه ولـ أفراد عائلته وذلك في بناية القصور الفخمة في أنحاء البلاد الأوربية , وأستغلها كذلك في اللهو والمرح في جميع أنحاء العالم حيث يعتبر هو وأفراد عائلته من أثرى أثرياء العالم.