أما الإسماعيلية البُهره فإنهم يقدمون حجهم بيوم أو يومين عن سائر المسلمين فيروي أحد الحجاج الإسماعيلية البُهره قوله في أداء مناسك الحج حيث يقول: إنا وصلنا عرفات قبل الناس يعني في سنة من سنين الحج يذكر حال الإسماعيلية البُهره وقد كان منهم ذلك الإسماعيلي الذي يروي القصة فيقول: إنّا وصلنا عرفات قبل الناس كما وصل إليها إسماعيلية اليمن وقد أدى جميعنا مراسم الحج قبل الناس بيومين وحين تجمهرنا في عرفات تحت قيادة عالم إسماعيلي يمني, أحاط بنا جمع من أهل السنة وسألونا عن ماذا نفعل قبل الوقفة!؟ فأجبناهم بقراء أدعية مأثورة فانصرفوا"أي أهل السنة", فانصرفوا بعد سماع هذا الجواب الساذج ثم انصرفنا إلى مزدلفة وقضينا فيها ليلتنا جوار طريق الطائف الذي يسلكه الحجاج القادمون من هذه المدينة. وكل ما سألنا الجمع السني القادم إلى عرفة عن سبب انصرافنا عنها أجبناهم: بأنا قادمون من الطائف وسننزل مكة ثم نقدم منها إلى عرفة وهكذا قضينا تلك الليلة ثم عدنا إلى عرفة وصرنا شركاء لعامة الحجيج .. انتهى كلامه من كتاب"سلك الجواهر".
كذلك فإن الإسماعيلية البُهره يقومون بإحياء كل ما يتعلق بالفاطميين من القبور ومساجد فهم يدفعون أموال طائلة لتشييد هذه القبور والمساجد , ومن أعمالهم السوداء أنهم قاموا بإصلاح ضريح كربلاء والنجف والضريح الفضي لمشهد الحسين والسيدة زينب في القاهرة. كما عملوا قبة من الذهب فوق ضريح الحسين المزعوم في القاهرة, فالإسماعيلية البُهره إخواني في الله كاليهود لا يسمحون بأحد باعتناق مذهبهم ما لم يولد من أصل بُهري ويعتقدون أن أئمتهم ينحدرون من سلالة الإمام علي أبن أبي طالب رضي الله عنه , وهم معصومون من الخطأ.