كانَ جاري
يَضَعُ الراكِبَ من تحتِ الحمارِ!
قُلتُ: هذا رَجُلٌ آمَنَ باللهِ
وقد جاهَدَ في اللهِ
بأمرِ اللهِ
في عَصْرِ الغُبارِ
قَبْلَ تدليكِ"الديالكتيكِ"
أو عَصْرِ البخارِ!
قالَ: إنْ صَحَّ وجودُ اللهِ،
فاللهُ إذَنْ. .
أوَّلَ موجودٍ يَساري!
العهد الجديد
كانَ حتّى الإكتِئابْ
غارقًا في الإكتئابْ
فَجميعُ الناسِ في بلدتِنا
بينَ قَتيلٍ ومُصَابْ
والذي ليسَ على جُثَّتِهِ بَصمةُ ظُفْرٍ
فعلى جُثَّتِهِ بَصمةُ نابْ
كُلُّنا يحملُ خَتْمَ الدولةِ الرسميِّ
من تحتِ الثيابْ!
ذاتَ فَجرٍ
مادتِ الأرضُ
وسادَ الإضطرابْ
وإستفزَّ الناسَ من مَرْقَدِهمْ
صوتٌ مُجَنْزَرْ:
(تُمْ تِرَمْ اللهُ أكبَرْ
تُمْ تِرَمْ اللهُ أكبَرْ)
إنقلابْ
تُمْ تِرَمْ تُمْ ...
وانتهى عَهْدُ الكِلابْ