لِغَوثِ اللاجئينْ
ولتحريرِ فلسطينَ من المُغتَصِبينْ
وعلى مَرِّ السنينْ
كانَ يزدادُ ثَراءُ الثائرينْ!
والثرى ينقصُ من حينٍ لحينْ
وسُيوفُ الفتحِ تَنْدَقُّ إلى المِقْبَضِ
في أدبارِ جيشِ (الفاتحينْ)
فَتَلِينْ
ثُمَّ تَنْحَلُّ إلى أغصانِ زيتونٍ
وتَنحَلُّ إلى أوراقِ تينْ
تتدلّى أسفلَ البَطْنِ
وفي أعلى الجَبينْ!
وأخيرًا قَبِلَ الناقصُ بالتقسيمِ
فانشقَّتْ فَلَسطينُ إلى شقّينِ:
للثوّارِ: فَلْسٌ
ولإسرائيلَ: طِينْ!
وأبي الحافي المَدينْ
أبيَ المغصوبُ من أخمصِ رجليهِ
إلى حبل الوَتينْ
ظَلَّ - لا يدري لماذا -
وَحْدَهُ
يَقبضُ باليُسرى ويُلْقي باليَمينْ
نفقاتِ الحربِ و الغوثِ
بأيدي الخلفاءِ الشاردينْ!
بدائل
فَتَحَتْ شُبّاكَها جارتُنا
فَتَحَتْ قلبي أنا
لمْحَةٌ. .
واندَلَعَتْ نافورةُ الشّمسِ
وغاصَ الغَدُ في الأمسِ