فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 151

إن تقسيم أراض الضواح إلى أراض تابعة للقدس، وأخرى للضفة الغربية، والصعوبات الموضوعة أمام سكان القدس للتوسع في البناء، دفع سكان الضواحي للتوسع في البناء في القسم التابع للضفة الغربية حيث أن القوانين الخاصة بالبناء هي أقل صعوبة، والفرق واضح وهو نقل وإخراج إداري لسكان القدس إلى الضواح الواقعة في الضفة الغربية بطريقة تدريجية الهدف منها تقليل نسبة الفلسطينيين في القدس.

مهمة المستوطنات التي بنيت حول القدس الشرقية في أراض الضفة الغربية مثل مدينة معاليه أدوميم، جبعات زئيف..الخ وهي مستعمرات بنيت لتكون مدن يهودية في أراض الضفة محاصرة للقدس وموازية لها، فقد بنيت في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات مدن معاليه أدوميم إلى الشرق من القدس، وجبعات زئيف إلى الشمال الغربي، ومدينة افرات إلى الجنوب، لكل مدينة من هذه المدن لها مهام مختلفة ومتعددة:-

1/ فمدينة معاليه أدوميم بنيت لفصل القدس الشرقية على أراض الضفة الغربية، ولتشكل حاجزًا يمنع الاتصال السكاني بين السكان العرب في القدس الشرقية والضفة الغربية، وكذلك لمنع اتساع الأحياء العربية في شرق القدس بحيث يتم تقييدها ووضع التوسع والتطور. والنية تتجه لتوسيع حدود مدينة معاليه أدوميم لتصل بسجات زئيف والنبي يعقوب بحيث يتم إغلاق المنطقة الشرقية نهائيًا وذلك بهدف إكمال الحاجز أو الفاصل بين القدس والضفة.

2/ ومدينة جبعات زئيف جاءت لتحقيق عدة وظائف أخرى إضافة إلى وظيفة الاستيطان اليهودي ومن هذه الوظائف:-

الحد من تطور الريف الفلسطيني من الناحية الشمالية الغربية بواسطة مصادرة الأراضي.

منع الاتصال العضوي بين التجمعات الفلسطينية بعضها ببعض في الريف الفلسطيني القريب من القدس.

من الاتصال العضوي بين رام الله والقدس بواسطة زرع هذه المدينة في هذا الموقع.

3/ مدينة بيتار وافرات: وظيفة هاتين المدينتين هو:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت