وإذا فضلت جملة على جملة، لم يستلزم ذلك تفضيل الأفراد على الأفراد، كتفضيل القرن الثاني على الثالث، وتفضيل العرب على ما سواهم، وتفضيل قريش على ما سواهم، فهذا هذا، والله أعلم.
الطائفة المنصورة
واستقرار العلم والإيمان في الشام
بناء على ما تقدم فقوله - صلى الله عليه وسلم: في الحديث (رقم:2) "فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم"، وفي الحديث (رقم:5) "فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها حزبه من عباده"، وقوله - صلى الله عليه وسلم:"فإن الله عز وجل قد تكفل ( وفي رواية: توكَّلَ ) لي بالشام وأهله". وفي الحديث (رقم:7) "لا تقوم الساعة حتى يتحول خيار أهل العراق إلى الشام، ويتحول شرار أهل الشام إلى العراق"، وفي الحديث (رقم:8) "إذا وقعت الملاحم بعث الله من دمشق بعثًا من الموالي". وفي الحديث (رقم:13) "ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منها قصور الشام". وفي الحديث (رقم:14) "إن الله استقبل بي الشام.. إلى أن قال: يا محمد إني قد جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقًا"وفي الحديث (رقم:15) "إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين.."وفي الحديث (رقم:16) "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين وإني لأرجو أن تكونوا هم يا أهل الشام". وفي الحديث (رقم:17) "لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة". وفي الحديث (رقم:18) "قال: فينزل عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم - فيقول أميرهم ـ وهو المهدي ـ لا إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله عز وجل هذه الأمة". وفي الحديث (رقم:19) حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال"."
لذا جاءت وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - بالشام إذا وقعت الفتن.
21/ عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: