ثامنا ـ على مثل هذه القرائن السابقة وأشباهها يمكننا نقد الأخبار التي ترد إلينا من الأحباب والأعداء ونزنها بميزان العقل الراشد.
ويمكننا أن نميز بين الخبيث والطيب من الأخبار، وما وقع فيه من الريبة يحفظ ولا يرمى في سلة القمامة حتى يأتي ما يشهد لصدقه أو كذبه. بمعنى أننا نرهف أسماعنا، ونشحذ أذهاننا لكل خبر ونضعه على طاولة الدراسة والنقد في ضوء المستجدات والملابسات الحاصلة لكل خبر، وليكن ذلك لطائفة منا نعهد لها الأخبار لتدرسها وتحللها لنا وتعطينا النتائج.
أسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يلهمنا رشدنا، ويتولى أمرنا، وينصرنا على أعدائنا.
والله الهادي إلى سواء السبيل.
أخوكم
محتسب. أبو مصعب