وفي رواية: «شركوكم في الأجر» رواه مسلم.
وروى البخاري عن أنس - رضي الله عنه - قال: رجعنا من غزوة تبوك مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «إن أقوامًا خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعبًا ولا واديًا إلا وهم معنا حبسهم العذر» ، وهذا دليل على فضل النية؛ لأنهم كتب لهم أجر الغزو بالنية.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: «إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك.
فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله تبارك وتعالى عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله تعالى عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله تعالى عنده سيئة» متفق عليه.
شعرًا:
عَجِبْتُ لِمَنْ يَعْمُر قُصُوْرًا فَسِيحَةً ... لِيَسْكُنَهَا وَقْتًا قَليْلًا وَيَرْحَلُ
ويَتْرُكُ قَبْرًا فِيهِ يَسْكُنُ وَحْده ... زَمَانًًا طَويْلًا ثُمّ يأتِي يُهَرْولُ
إِلَىْ مَوقِفٍ يَشِيْبُ وَلِيْدُهُ ... وتُسْقطُ ذَات اَلْحَملِ فيْهِ وتَذْهَلُ
ومِنْ بَعْدِه الأهْوَالُ لَوْ قَدْ رَأَيْتَها ... لَطلَّقْتَ دُنْيًا بالثَلاثِ مُعَجلُ
فَلِلّهِ دَرُّ الزَّاهِدِيْنَ بِجِيْفَةٍ ... عَلَيْهَا أُنَاسٌ جَاهِلُوْنَ وَغُفَّلُ