الصفحة 24 من 316

فالله أسأل أن يتقبل هذه الكلمات، نصرةً لدين الله، ونصرةً لنبيه /، وبيانًا لمنهاجه، نصرةً أوجبها الله علينا في كتابه بقوله تعالى: / إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا في الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا/ [التوبة (40) ] ، وفى قوله تعالى: / وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ/ [التحريم (4) ] .

فحسبي الله ونعم الوكيل، هو نعم المولي ونعم النصير، وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت