ج: عن عثمان رضي الله عنه أنه دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرات فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاث مرات ، ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرات إلى الكعبين ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا ) متفق عليه 0
ثانيا: صفة الصلاة
س: ما هو أوّل شيء أبدأ به إذا أردت الصلاة ؟
ج: أول شيء هو النية ومحلّها القلب، ولا تتلفظ بها بلسانك ، ومعنى النية أن تستحضر في قلبك أنك تريد الصلاة ، وتعينّها بقلبك إن كانت فريضة الوقت ، أو نافلة ، أو صلاة الكسوف مثلا ، أو صلاة جنازة ، فتتذكر بقلبك قبل أن تكبّر تعيين الصلاة التي تريد أن تصلّيها .
س: ثم ماذا بعد النيّة ؟
ج: أوّل شيء تفعله بعد النية أن تستقبل القبلة ، وأنت منتصب قائما ، إلا إن كنت مريضا عاجزا عن القيام فلا بأس أن تصلّى جالسا ، فان لم يستطع المصّلى أن يصلّي جالسا ، فإنّه يصلّى مضطجعا، ويستقبل القبلة بوجهه .
س: ثم ماذا أفعل ؟
ج: ثم ترفع يديك حذو منكبيك ، أو إلى فروع أذنيك مكبرا قائلا ( الله أكبر ) ، ولك أن ترفع ثم تكبر ، أو تكبر ثم ترفع ، واجعل يديك ممدودتين مضمومتي الأصابع ، واستقبل بكفيك القبلة ، ، ويجب أن تسمع نفسك تكبيرة الإحرام ، أو تحرك لسانك بالحروف على الأقل ، ولا يكفي أن تمررها على قلبك فحسب.
س: ثم ماذا أفعل ؟
ج: ثم تضع كفك اليمنى ، على ظهر كفك اليسرى والرسغ والساعد ، على صدرك ، بحيث تكون الكف اليمنى منبسطة ، بعضها على ظهر الكف اليسرى ، وبعضها على رسغ اليسرى ، وبعضها على أول جزء من الساعد ، أو إن شئت فاقبض باليمنى على اليسرى .
س: وأين يكون موضع بصري ؟
ج: ثم ترمي ببصرك إلى موضع سجودك ، ولا تلتفت ، ولاترفع بصرك إلى السماء ، فإنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، زجر عن رفع البصر إلى السماء في أثناء الصلاة .
س: ثم ماذا أقول ؟