ج: تغسل كفيّك ثلاثا ، ثم تتمضمض بإدخال الماء إلى الفم ، وتدويره فيه ثم تمجُّه لتخرجه منه ، ثم تستنشق الماء بإدخاله داخل الأنف بجذب النفس قليلا ، ثم تستنثر ، بمعنى تخرج الماء من الأنف بدفعه بالنفس خارجًا ، حتى تغسل داخل الفم والأنف .
س: هل يكون غسل الفم والأنف بالمضمضة والاستنشاق والاستنثار بغرفة واحدة ، أم بغرفتين اثنتين ، واحدة للفم ، وواحدة للأنف ؟
ج: السنة أن يكون بغرفة واحدة تأخذ بعضها في الفم ، وبعضها تستنشقه بالأنف ، وإذا فعلت بغرفتين أجزأ وصح .
س: ثم ماذا بعد المضمضة والاستنشاق ؟
ج: تغسل وجهك من منابت الشعر أعلى الوجه إلى الذقن ، ومن الأذن إلى الأذن بما فيه البياض الذي بين الأذن والعارض ، وتغسل ظاهر اللحية فقط ، إلا إن كانت اللحية خفيفة ، ويُرى الجلد من تحتها ، فتغسل ظاهرها ، وما تحتها أيضا.
س: ثم ماذا بعد غسل الوجه ؟
ج: تغسل يديك مع مرفقيك ، بحيث تستوعب جميع العضو بمرور الماء عليه ، ثم تمسح جميع ظاهر الرأس من حد الوجه ، إلى ما يسمى قفا ، ومنه البياض الذي فوق الأذنين ، والافضل أن تمر بيديك من مقدم الرأس إلى القفا ، ثم تقبل من القفا إلى مقدم الرأس ، وأما ما استرسل من الشعر زيادة على ما فوق الرأس فلا يجب غسله ، وبنفس الماء الذي مسحت به الرأس ، تكمل فتمسح الأذنين ، باطنهما وظاهرهما ، بإدخال السبابتين في الصماخ ، وأما الإبهامان فتمسح بهما ظاهر الأذنين ، فعن ابن عباس (أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح برأسه ، وأذنيه ظاهرهما وباطنهما ) رواه الترمذي وصححه .
س: ثم ماذا بعد مسح الرأس ؟
ج: تغسل الرجلين غسلا كاملا ، مع الكعبين والعقبين ، والكعبان هما العظمان اللذان في أسفل الساق ، فلكل قدم كعبان بارزان على الجانبين أسفل الساق ، والعقب هو آخر شيء القدم من الخلف .
س: كم مرة أغسل كل عضو من هذه الأعضاء .
ج: يكفي مرة واحدة ، والأفضل ثلاث مرات ، إلا مسح الرأس فيكون مرة واحدة .