16ـ وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: قلما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: ( الله اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ، ولامبلغ علمنا ، ولاتسلط علينا من لا يرحمنا ) رواه الترمذي .
17ـ وعن معاذ رضي الله عنه ، قال صلى الله عليه وسلم ( لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) رواه أبوداود .
رابعا: أهمّ أذكار اليوم والليلة
إعلم أن ذكر الله تعالى من أفضل القرب ، وأزكى الأعمال الصالحة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ، ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا: بلي يا رسول الله ، قال: ذكر الله ) رواه الترمذي وابن ماجة .
وقال صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن بسر لما سأله: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي ، فأخبرني بشيء أتشبث به ، قال: ( لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله ) رواه الترمذي وابن ماجة .
وأفضل الذكر هو قراءة القرآن: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قرأ حرفا من كتاب الله ، فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ( ألم ) حرف ولكن ، ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف ) رواه الترمذي.
ومن أفضل الذكر قول الذاكر: سبحان الله وبحمده ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قالها في يوم مائة مرة ، حطت عنه خطاياه ، ولو كانت مثل زبد البحر متفق عليه