فهرس الكتاب

الصفحة 950 من 1747

* وأَعْطَى عُصَيْمَ بنَ الحَارِثِ المُحَارِبِيَّ [المَجْمَعَةَ] مِنْ رَاكِسٍ، وكَتَبَ الأَرْقَمُ [1] .

* وأَعْطَى حُصَيْن بنَ أَوْسٍ السُّلَمِيَّ، وقِيلَ: الأَسْلَمِيّ الفُرُعِيَتَيْنِ، وذَاتَ أَعْشَاشٍ، وكَتَبَ عَلِيٌّ [2] .

* وأَعْطَى بَنِي شَمْخٍ مَا أَخْطُوا مِنْ صُفَيْنَةَ ومَا حَرَثُوا، وكَتَبَ العَلَاءُ بنُ عُقْبَةَ [3] .

* وأَعْطَى بَنِي جَعَالِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ زَيْدِ الجُذَامِيِّينَ [إرَمَ] [4] ، وكَتَبَ الأَرْقَمُ، وأَظُنُّ أنَهُ ابنُ الأَرْقَمِ.

* وأَعْطَى اللَاحِبَ فَالِسًا، وكَتَبَ الأَرْقَمُ [5] .

* وأَعْطَى [رَاشدَ] [6] بنَ عَبْدِ رَبٍّ السُّلَمِيَّ غُلْوَتَيْنِ بِسَهْمٍ، وغُلْوَةٍ بِحَجَرٍ بِرُهَاطٍ، وكُتَبَ خَالِدُ بنُ سَعِيدٍ [7] .

* وأَعْطَى عَوْسَجَةَ بنَ حَرْمَلةَ الجُهَنِيَّ، مِنْ ذِي المَرْوَةَ ما بينَ بَلْكَثَةَ إلى

(1) جاء في الأصل (المحمة) والصواب ما أثبته كما قال العلامة حمد الجاسر في تعليقاته على كتاب الأماكن 1/ 453، وقال: المقصود مجمعة سيل ذلك الوادي، وراكس -وتصحف في بعض المصادر إلى رامس- واد عن يسار طريق الحج الزبيدي بعد مجاورة منهل ماوان إلى مكة.

(2) ذكره ابن سعد في الطبقات 1/ 267.

(3) ذكره ابن سعد في الطبقات 1/ 272، وياقوت في معجم البلدان 3/ 415، وصفينة -بضم الصاد وفتح الفاء- قرية بالحجاز لا تزال قائمة ذات سكان وزراعة وهي في منطقة المهد، كما قال العلامة حمد الجاسر رحمه الله في تعليقاته على كتاب الأماكن 1/ 604.

(4) جاء في الأصل: (أرق) وهو خطأ، وهو موضع من ناحية الشام، يعرف الآن باسم رُم، وهو من بلاد الأردن مما يلي الحجاز، ينظر كتاب الأماكن وحاشيته 1/ 63.

(5) ذكره ابن سعد في الطبقات 1/ 274.

(6) جاء في الأصل: (أسد) ، وهو خطأ، وينظر ترجمته في الإصابة 2/ 434.

(7) ذكره ابن سعد في الطبقات 1/ 307، وابن عساكر في تاريخ دمشق 4/ 329، ورهاط -بضم أوله وآخره طاء مهملة- وهو واد بالقرب من عسفان على خمسة وثمانين كيلا من مكة شمالا، ينظر: معجم البلدان 3/ 107 والمعالم الأثيرة ص 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت