فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 1747

والصَّوَابُ مُحمَّدٌ وقد تَقَدَّمَ، ولا يُعْرَفُ في الصَّحَابةِ مَن اسْمُه أَحْمَدَ إلَّا بما احْتَجَّ به النَّسَائِيُّ مِنْ قَوْلِ أَبي هِشَامٍ المَخْزُومِيِّ [1] في اسْمِ أَبي عَمْروِ ابنِ حَفْصِ بنِ المُغِيرَةِ المخْزُومِيّ فقالَ: اسْمُه أَحْمَدُ، ويُقَالُ: اسْمُهُ عبدُ الحَمِيدِ [2] .

وقالَ الوَاقِديُّ: وَلَدتْ أَسْمَاءُ بنتُ عُمَيْسٍ لجِعْفَرٍ هُنَاكَ -يَعْنِي أَرْضَ الحَبَشةِ- عبدَ الله، وعَوْنًا، ومحُمَّدًا، وأَحْمَدَ.

* أُسَامَةُ بنُ زَيْدِ بنِ حَارِثةَ، حِبُّ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ومَوْلَاهُ، يُعْرفُ بالكَلْبِيِّ، قِيلَ: إنَّهُ مِنْ كَلْبِ بنِ وَبَرَةَ، قُرَشِيٌّ هَاشِميٌّ، وقِيلَ: مِنْ كَلْبِ اليَمَنِ، وأُمُّة أُمُّ أَيْمنَ، واسْمُها بَرَكةُ، وكانتْ حَاضِنَةُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، كُنْيَتهُ أَبو زَيْدٍ، ويُقَالُ: أَبو مُحمَّدٍ، قُبِضَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وهُو ابنُ عِشْرِينَ سنةً، وكانَ قدْ نَزلَ وَادِي القُرَى، ومَاتَ بالمدِينةِ، وقِيلَ: بوَادِي القُرَى.

* أَنَسُ بنُ مَالِكٍ، خَادِمُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وَهُو أَنْصارِيٌّ.

أَخبرنا أَبي رَحِمَهُ الله، أَخبرنا مُحمَّدُ بنُ يَحْيى الطَّائِيُّ، حدَّثنا عليُّ بنُ حَرْبٍ، حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ رَضِي الله عنهُ قالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ وأَنا ابنُ عَشْرِ سِنِينَ، وماتَ وأَنا ابنُ عِشرينَ سنةً، فكُنَّ أُمَّهَاتِي

(1) هو محمَّد بن مسلمة بن هشام بن إسماعيل المخزومي المدني، ثقة فقيه، من أصحاب مالك، ينظر: الجرح والتعديل 8/ 71.

(2) قال ابن حجر في الإصابة 1/ 179: حكاه أبو القاسم بن مسنده، واستدركه ابن فتحون. وروى ابن عساكر في تاريخه 55/ 292 إلى النسائي قال: حدثني إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال سألت أبا هشام المخزومي وكان علامة بأنساب بني مخزوم عن اسم أبى عمرو بن حفص، فقال: اسمه أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت