* تتزايد الحاجة للسماح بالمنظمات غير الحكومية القائمة حاليا لإعطاء الدعم لمجموعاتها الخاصة من المستفيدين ولزيادة نطاق تغطيتها فيما بين المجموعات الأكثر فقرا والمعرّضة للخطر، مثل كبار السن والمعاقين والأرامل والمطلقات. ويبدو أن فرصة المنظمات غير الحكومية أفضل لكي تلعب دورا أكبر من الدولة في توفير مدفوعات تحويلية للفقراء، وذلك بالرغم من عدم معرفة المجتمع المصري بحجم مساهماتها أو طبيعة أنشطتها بوضوح. أما الحاجة الأكثر إلحاحا في الفترة الراهنة فهي توسيع أفقها بتخفيف بعض القيود واللوائح التي تحيط بعمليات قيامها بجمع الأموال. كما يجب أيضا تشجيع المنظمات غير الحكومية على لعب دور أكبر في الدفاع عن حقوق السكان وعلى تشكيل منظمات تمثل القاعدة العريضة منهم تمثيلا صحيحا.