وأمَّا التَّقسيم غير الحاصر"المنتشر"فهو الذي لا يكون دائرًا بين النّفي والإثبات، فهو يفيد الظنّ.
[3] يشترط لصحة السَّبر خمسة أمور، هي:
[أ] أنْ يكون الحكم في الأصل معلّلًا.
[ب] أنْ يجمعوا على تعليل حكم الأصل.
[ج] أنْ يكون السَّبر حاصرًا لجميع ما يعلّل به.
[د] إثبات أنَّ الأوصاف التي أبطلها لا تصلح للتعليل.
[هـ] بيان كيفيّة السَّبر.
[4] السَّبر والتَّقسيم طريق من طرق إثبات العلّة مطلقًا، وهو قول جمهور الأصوليين، وقد قامت عليه الأدلة القويّة التي لا تناهضها أدلة الأقوال الأخرى.
وصلَّى الله على نبينا مُحَمَّد - وعلى آله وصحبه وسلّم ..