الصفحة 19 من 22

غَدًا فَلَمّا أَيْقَنَ بِمَخْرَجِي خَلَا بِهِ أَخُوهُ فَقَالَ مَا نَحْنُ فِيمَا قَدْ ظَهَرَ عَلَيْهِ وَكُلّ مَنْ أَرْسَلَ إلَيْهِ قَدْ أَجَابَهُ فَأَصْبَحَ فَأَرْسَلَ إلَيّ فَأَجَابَ إلَى الْإِسْلَامِ هُوَ وَأَخُوهُ جَمِيعًا وَصَدّقَا النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَخَلّيَا بَيْنِي وَبَيْنَ الصّدَقَةِ وَبَيْنَ الْحُكْمِ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَكَانَا لِي عَوْنًا عَلَى مَنْ خَالَفَنِي .

لم أقف على سنده . ذكره إبن سيد الناس في"عيون الأثر" ( 2 / 334 ) ، وابن القيم في"زاد المعاد" ( 3 / 605 ) ولم يسنداه أو يذكرا من أخرجه .

ذكر خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه في أهل عمان

12 -يروى أن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه مكث في عمان بعدما أسلم أهلها إلى أن جاءه خبر وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فأراد الرجوع إلى المدينة المنورة فصحبة عبد بن الجلندى في جماعة من الأزد .

فقدموا إلى أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقام أبا بكر خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي فصلى عليه وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت