الصفحة 17 من 185

هذا، ونظرًا لواقعنا الأليم والفرقة التي أرخت سدولها على الإخوان في هذه المدينة المباركة (تطوان) [1] .

1-ألتمس من فضيلتكم أن تكتبوا لنا بعض النصائح يكون بيت قصيدها الواقع وكيف يمكن للمرء أن يتعامل مع غربته في هذا المجتمع....

2-وأتمنى (من) الشيخ أن ينسج بقلمه السيال ديباجة لطالب العلم تكون عبارة عن نصائح وتوجيهات خلال مراحل طلبه.

3-كذلك أرجو من الشيخ أن يكتب لنا في نازلة حلَّت بأهل بُوجراح خاصة، وهي حلق اللحية وتقصيرها تقصيرًا فاحشًا بدعوى أن هذه"استراتيجية جديدة".

وأقول لشيخي الحبيب: إن الليل مهما طال سيأتي الصباح، وكل الإخوان قلوبهم معك يا أيها الغالي، والله أسأل بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يرزقك الشهادة في سبيله-.

وأن يفك أسرك إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلِّ اللهم وسلم وزد وبارك على نبينا ومولانا محمد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

هذا وأرجو من الشيخ كتابة رسالة شكر إلى كل من عبد الله الشمالي، ومسلم مجاهد، وعبد الله الأسد، وأبو عاصم المغربي، وأصحاب موقع: (alhadochi.110mb.com) فهؤلاء الإخوة قاموا بنشر كتبك وأشرطتك في كثير من المواقع والمنتديات فجزى الله الجميع خيرا .

وكذلك طلب مني بعض الإخوة-والله لولا الأمانة التي حملوني ما كنت لأقول هذا-أن أطلب منكم لو تفضلتم بإعطائهم إجازة وهم كالتالي:

1-أبو عاصم-إجازة عامة.

2-مالك الطيبي-إجازة عامة.

3-أبو تراب البغدادي-إجازة في كتابكم: (النظم المفيد لشروط كلمة التوحيد) .

وكتب هذه الورقة أحمد بن علي، وأبو قتادة المكي، وإخوانك ومناصروك.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(1) -وقد كنت قلت أبياتًا في مدح تطوان ونسيم بساتينها بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان (23-صفر 1428هـ) في قصيدة هذا مطلعها:

قد تَيمتْ قلبي وأعيتْ صبرَهُ * آهٍ، فليس كحزنه أحزان!

كانت بأمسي جنةً فَيْنَانَةً * واليومَ إعْصَارًا له نيرانُ!

مُذْ غَابَ عن عيني الحبيبُ فليس لي * إلا زَنَازِنُ قُربَها سَجَّانُ!

من أين يأتيني نسيمُ حدائقٍ * وأنا الحبيسُ، تَضُمُّني جُدرانُ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت