وغني عن القول أن مريد المزيد من معرفة أسرار القرآن الكريم وأحكامه، ووجوه دلالاته وإعجازه، والشعور بعظيم أثره وبلاغته، وإدراك بعض وجوه التحدي فيه لابد لمريد ذلك وغيره من معرفة القرآن الكريم بلغته التي نزل بها.
إن ما قام به مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة في هذا الشأن رأي سديد، ومسلك رشيد، وهو دليل واضح على ما تقوم به المملكة العربية السعودية من أعمال جليلة في رعاية الإسلام، والعناية بالمسلمين، ونشر هذا الدين.
أهم نتائج البحث:
إن عالمية الإسلام تقتضي نشر لغته، ونشر هدايته للناس بلغاتهم.
إن رسائل الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكتبه إلى ملوك عصره، سعي إلى نشر الإسلام عالميًا وبيان لأهمية الترجمة.
إن الثقافة والحضارة الإسلامية عرفت تفسير القرآن الكريم بغير العربية منذ القرن الثاني للهجرة.
إن ترجمة معاني القرآن الكريم مرت بمراحل ومواقف، وانتهت إلى الاعتراف بأهمية الترجمة، والحاجة إليها.
إن تفسير القرآن الكريم ابتداء بغير العربية، أولى من ترجمة المعاني، يلي ذلك رتبة ترجمة تفسير محدد.
إبراز جهد مجمع الملك فهد لطباعة المصحف في ترجمة معاني القرآن الكريم.
أهم التوصيات:
تأييد مجمع الملك فهد لطباعة المصحف، في إعداد تفسير للقرآن الكريم بغرض ترجمته إلى اللغات الأخرى.
تفعيل دور مركز الترجمات في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف.
التوصية بإنشاء معهد خاص لإعداد المفسرين للقرآن الكريم والمترجمين لمعانيه.
استمرار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف في نشاطه العلمي في عقد الندوات، والمؤتمرات والدراسات حول القرآن الكريم وعلومه.
فهرس المراجع
البيان والتبيين، للجاحظ، تحقيق: عبدالسلام هارون، طبعة دار الفكر.
تاج العروس من جواهر القاموس، محمد مرتضى الزبيدي، منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت، لبنان.