الصفحة 10 من 24

ينابيع العلوم ، ألفه يوسف بن عبدالله بن أبي يعقوب اللؤلؤي من علماء القرن السادس (1) .

جامع الستين، ألفه خواجه تاج الدين أبو بكر أحمد الطوسي، من علماء القرن السادس، وهو تفسير لسورة يوسف على طريقة الصوفية، وطبع بإيران بعنوان: تفسير سورة يوسف.

فهذه جملة من التفاسير باللغة الفارسية تمثل الفرق والمذاهب الإسلامية المختلفة، من تفاسير لأهل السنة، وللمعتزلة، والرافضة، والصوفية، والكرامية.

وفي القرن التاسع ظهر أكثر من ثمانية عشر تفسيرًا باللغة الفارسية بعضها لكامل القرآن، وبعضها لسور أو آيات منه (2) .

وفي القرنين العاشر والحادي عشر ظهر خمسة وثلاثون تفسيرًا بالفارسية جلها تفاسير شيعية، بين تفاسير كاملة للقرآن الكريم، أو لبعض سوره، وآياته (3) .

وفي القرن الثاني عشر حتى منتصف القرن الرابع عشر ظهر نحو من خمسة وأربعين تفسيرًا باللغة الفارسية متنوعة الحجم والاتجاه (4) .

وفي العصر الحديث ظهر نحو من ستة عشر تفسيرًا باللغة الفارسية، مما ألف بها ابتداءً أو ترجم إليها من غيرها من اللغات، كتفسير الميزان لمحمد حسين الطباطبائي (ت1404هـ) الذي ألف باللغة العربية، وهو في عشرين مجلدًا ثم ترجم إلى اللغة الفارسية، وهو مطبوع ومتداول في إيران.

وكذا تفسير"في ظلال القرآن"لسيد قطب الذي ساهم في ترجمته كثيرون، ومنهم على انفراد: برهان الدين رباني، ومحمد صديق راشد السلجوقي من أفغانستان، وعلى خامنئي وآخرون من إيران.

كما ترجم إلى الفارسية تفسير"تفهيم القرآن"لأبي الأعلى المودودي المؤلف بالأردية أصلًا.

وكذا ترجم إلى الفارسية ما ترجمه عبدالله يوسف علي من أصله باللغة الإنجليزية.

(1) كشف الظنون (2/2051) ؛ معجم المفسرين (2/748) .

(2) راجع الحديث عنها في: التفاسير باللغة الفارسية واتجاهاتها، رسالة دكتوراه: فضل الهادي وزين (1/95-102) .

(3) المصدر السابق (1/110) - وما بعدها -.

(4) المصدر السابق (1/120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت