الصفحة 1 من 39

أيهما أولى بالترجمة: أ ترجمة معاني القرآن الكريم أم تفسير العلماء له؟

د/ محمد بن صالح بن عبدالله الفوزان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد تلقيت دعوة كريمة من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للمشاركة ببحث بعنوان (أيهما أولى بالترجمة: أترجمة معاني القرآن الكريم، أم تفسير العلماء له؟) وهو الموضوع السادس، من المحور الأول، من محاور الندوة التي يزمع المجمّع عقدها في الفترة من 21-24/11/1422هـ بعنوان"ترجمة معاني القرآن الكريم، تقويم للماضي، وتخطيط للمستقبل".

وقد لاقت هذه الدعوة رغبة لديَّ؛ لأهمية موضوع الندوة"ترجمة معاني القرآن الكريم"ولما آمل أن أصل إليه من نتائج في هذا البحث أستفيد منها أولًا، وتكون مساهمة في إثراء الموضوع، إضافة إلى الفوائد التي أرجو أن أجنيها من المشاركة في جلسات الندوة والحوار فيها.

إن موضوع"ترجمة معاني القرآن الكريم"من الموضوعات الهامة لتعلقه بكتاب الله، ثم دقته وحساسيته مما جعل الخلاف فيه يحصل قديمًا وحديثًا.

كثرت الترجمات التي زعم أصحابها أنهم ترجموا القرآن الكريم، وفيها من الملحوظات الكثير، ومع ذلك تكرر طبع بعضها أكثر من ثلاثين طبعة، من هنا تبرز أهمية عقد هذه الندوة لتدارس هذا الموضوع وآخر المستجدات فيه، إن العنوان الذي وضع للندوة"تقويم للماضي وتخطيط للمستقبل"، له دلالته وإيحاؤه، وإني أسأل الله أن توفق هذه الندوة لتحقيق أهدافها المرسومة لها.

وللمسؤولين والقائمين على المجمّع الشكر -بعد شكر الله- للدعوة لهذه الندوة، وأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم وأن يخلص لنا ولهم النية.

وقد رأيت أن أكتب في هذا الموضوع من خلال النقاط الآتية:

تمهيد: تحدثت فيه عن:

خصائص اللغة العربية التي نزل بها القرآن الكريم.

خصائص القرآن الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت