وأخيرا فلسنا نحب أن يفوتنا التنبيه إلى قول الواعظ، وهو يتخبط في كلامه عن المسيح من فقرة إلى أخرى، بل من سطر إلى سطر أحيانا، إن"المسيح هو وحي الله بالذات"، وهو ما يفيد أنه عليه السلام ليس هو الله. ذلك أن وحى الله شىء، والله شىء آخر. أم هناك من يُقِلّ عقله ويمارى في هذا؟ وعلى كل حال فالحمد لله الذى لا يحمد على مكروه ولا محبوب سواه أن اختزل الواعظ الكريم السيد المسيح بجلالة قدره إلى مجرد وحى!