وقد قلت مرة أخرى للمنكوح المقروح لماذا لا يرد هو على ما كتبته أنا وغيرى ما دام يريد منا أن نرد على كل ما يثيره من سخف لا ينتهى. فجاء جوابه كالآتى نصًّا:"رُدّ على تساؤلاتى لا أكثر ولا أقل:"سورة العاديات- دراسة نقدية"،"نساء النبى"،"النيك أح" (يقصد"النِّكَاح"كما يكتبها هو وينطقها بشَبَقٍ لا يشعر به إلا مأبونٌ محترقٌ مثله تهرشه استه فيكاد يُجَنّ) ،"إبليس المفترى عليه"،"خصائص محمد"، و"الناسخ والمنسوخ"وغيرها. عقيدتى غلط، لكن ألا يزعجك أن تكون عقيدتك غلط؟ أجب". فكان تعليقى هو أنه ما دامت عقيدتك أيها الوثنى غلطا كما اعترفتَ بعظمة لسانك، فكيف تجرؤ على مطالبتى بالرد على كلامك المنطلق من هذه العقيدة التى أقررت أنت بأنها عقيدة غلط؟ ولا يَظُنَّنّ القارئ أن القمص المنكوح قال إن عقيدته غلط من باب التسليم الجدلى فقط، بل لأنه يعرف جيدا أنه لا يستطيع الرد، ولهذا يريد أن يشغل الخصم عن ثغرات دينه وتهافت كتابه وتخلف منطقه، فإذا انكشفت لعبته اضْطُرَّ إلى الإقرار بغلط دينه كما قال بالحرف الواحد، بيد أنه كالقحبة التى إن تابت احترفت القِوَادة، فتراه رغم إقراره بضعف دينه لا يكفّ في ذات الوقت عن إثارة الشبهات ظنا منه أنها كفيلة بشَغْل الطرف الآخر عنه، ولكن هيهات!