فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 15 من 240

** فأما أن محمدا قد وُلِد من أب وأم معروفين ومحترمين فهذا مما لا يخالف فيه أحد، وإن كان قد ظهر بين الحمقى الموتورين من المبشرين الأقباط في الفترة الأخيرة من يستبله ويشكك في هذا كتشكيكهم في كل ما هو ثابت في الإسلام لم يكن موضع شك أو جدال يوما من الأيام، لكنها الخطط التبشيرية الخبيثة ودعاياتها الفِجّة التى يظن أصحابها أنها يمكن أن توصلهم إلى شىء بعدما ذاقوا مرارة عجزهم عن أن ينالوا من المسلمين منالا، فكان لا بد لهم من اللجوء إلى الكذب، كالقمص المنكوح، الذى يأتى في برنامجه ببعض المعاتيه من شبان النصارى ممن لا يحسنون شيئا سوى طَرْقه ودَقّه ويسمى كلا منهم بـ"الأخ محمد"، وكأن كل مسلم اسمه"محمد"، وكأن المبشرين النصارى يتركون أى متنصر على اسمه القديم، فضلا عن أن يكون هذا الاسم هو"محمدا"، الذى لا يوجد في الدنيا كلها اسم يسبب لهم هرشا في الجلد وانتفاخا في القولون وصداعا في الرأس مثله! كما يلجأ القمص المنكوح ذو الدبر المقروح إلى رفع"دائرة المعارف الإسلامية"الاستشراقية التبشيرية بيده في وجه المشاهدين كلما ظهر في برنامجه قائلا: انظروا! أنا لا آتى بشىء من عندى، بل أستقى كلامى من الموسوعة الإسلامية، موهما الجهلة الذين ليس عندهم نبأ من الأمر أن تلك الموسوعة إنما كتبها مسلمون لا يهود ونصارى وملاحدة غربيون يكرهون محمدا ودين محمد كراهية العمى، بل كراهية الموت. وهو أسلوب لا يليق بمن يزعم أنه يتكلم باسم الله ويدعو الناس إلى الصراط المستقيم، على حين أن صراطه كله التواء وخبث وكيد شيطانى، وإن كان مفضوحا لدى كل من لديه ذرة من العلم بتلك الأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت