فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 123

وعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ،قَالَ:كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَأَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ قَالَ:سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ،أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ،أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ،عَمِلْتُ سُوءًا،وَظَلَمْتُ نَفْسِي،فَاغْفِرْ لِي،فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ،فَقُلْنَا:يَا رَسُولَ اللَّهِ،هَذِهِ كَلِمَاتٌ أَحْدَثْتَهُنَّ ؟ قَالَ:أَجَلْ جَاءَنِي جَبْرَائِيلُ،فَقَالَ لِي:يَا مُحَمَّدُ،هُنَّ كَفَّارَةُ الْمَجَالِسِ" [1] "

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لاَ إلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إلَيْهِ خَمْسَ مَرَّاتٍ غُفِرَ لَهُ،وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ زَبَدِ الْبَحْرِ. [2]

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لاَ إلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إلَيْهِ ثَلاثًا غُفِرَ لَهُ،وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ. [3]

وعن بِلَالَ بْنَ يَسَارِ بْنِ زَيْدٍ،مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ،عَنْ جَدِّي،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ،وَأَتُوبُ إِلَيْهِ،غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ" [4]

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ » . [5]

وعَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ وَارَأْسَاهْ.فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَىٌّ،فَأَسْتَغْفِرُ لَكِ وَأَدْعُو لَكِ » .فَقَالَتْ عَائِشَةُ وَاثُكْلِيَاهْ،وَاللَّهِ إِنِّى لأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوْتِى،وَلَوْ كَانَ ذَاكَ لَظَلِلْتَ آخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسًا بِبَعْضِ أَزْوَاجِكَ.فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهْ لَقَدْ هَمَمْتُ أَوْ أَرَدْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ وَابْنِهِ،وَأَعْهَدَ أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ،ثُمَّ قُلْتُ يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ،أَوْ يَدْفَعُ اللَّهُ وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ » [6] .

(1) - المستدرك للحاكم (1972) صحيح

(2) - مصنف ابن أبي شيبة - (10 / 299) (30060) صحيح

(3) - مصنف ابن أبي شيبة - (10 / 300) (30063) صحيح

(4) - سنن أبي داود - المكنز - (1519) ومعرفة الصحابة لأبي نعيم - (3 / 1143) (2869) صحيح

(5) - سنن أبي داود - المكنز - (1520) حسن لغيره وأحمد في المسند (2234) تحقيق أحمد شاكر وصحح إسناده

وفي سنده الحكم بن مصعب فيه جهالة وقال المنذري في آخر الترغيب: صويلح الحديث والذهبي كذلك في الكاشف

(6) - صحيح البخارى- المكنز - (5666 )

معرسا: عرّس بزوجه: أي بنى بها ثم استعمل في كل جماع.- فأعهد: أي أوصي.- أن يقول: أي لئلا يقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت