التضرع والخشوع والرغبة والرهبة والإنكسار بين يدي الله تعالى، وكذلك الدعاء في الرّخاء والشدة، وأيضًا من السّنة تكرارها ثلاثًا. 18ـ بعد التّمسك بالشّروط وبأقوى الأسباب، وكذلك التّرصّد للأوقات الشّريفة، وما عليك إلاّ أنْ تتّوكل عليهِ وأن لا تعترض عليهِ وتسوء الظّن عند تأخرهِ أو عند عدم قبولهِ. آياتُ عن إستجابةِ الدّعاءِ: فالآيات عن الدّعاء كثيرة في كتابِ الله تعالى أكثرُ من 300 آية. ولكن ما يُفيد معنى الطّلب والتّضرع والإستجابة أكثر من 170 أية: منها 1ـ (ويستجيبُ الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات ويزيدهم مِن فضلهِ، والكافرون لهم عذابٌ شديدٌ، ولوبسط الله الرّزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن يُنزّل بقدر ما يشاء إنّه بعباده خبيرٌ بصير) . 2ـ (وقال ربّكم أدعوني أستجب لكم) . 3ـ (فأستجابَ لهُم رَبّهُم أنّي لا أُضيعُ عمل عاملٍ منكم من ذكرٍ أو أُنثى) . 4ـ (وإذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريبٌ أجيب دعوة الدّاعِ إذا دعانِ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلّهم يُرشدون) . 5ـ (أمَّنْ يُجيبُ المضطرّ إذا دعاهُ ويكشف السّوءَ ويجعلكم خُلفاءَ الأرضِ) . 6ـ (لاخير في كثيرٍ من نجواهم إلاّ مَنْ أمرَ بصدقةٍ أو معروفٍ أو إصلاحٍ بين النّاسِ ومن يفعل ذلك إبتغاء مرضاتِ الله فسوفَ نُؤتيهِ أجرًا عظيمًا) . وأنظر أيضًا إلى يونس 22، الأنبياء 88، 99، الأعراف 29، 55، فُصّلت 49، 51 ... وإلخ. أحاديث عن إستجابة الدّعاء: كثيرة منها 1ـ (إذا سألت فأسأل الله، وإذا إستعنت فإستعن بالله) رواه مسلم وأحمد. 2ـ (أعظم الدّعاء، دعاء غائب لغائب) رواه مسلم وغيرهم. 3ـ (من تقرّب إليَّ شبرًا تقرّبتُ إليه ذراعًا، ومن أتاني يمشي أتيتهُ هرولةً) رواه البخاري. 4ـ (الدّعاء لا يُردّ بين الأذان والإقامة) رواه التّرمذي وأبو داود وأحمد والنّسائي. 5ـ (أتقِ دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجابٌ) متفق عليه. 6ـ (نعم سلاح المؤمن الصّبر والدّعاء) رواه الدّيلمي عن إبن عبّاس. 7ـ (الدّعاء لايُرد بين الأذان والإقامة) رواه أحمد وأبو داود والتّرمذي والنّسائي. 8ـ (أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة) رواه بخاري. 9ـ (إنّ الله يُحب المسلمين في الدّعاء) رواه الطّبراني وأبو الشّيخ والقضاعي عن عائشة. 10ـ (أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد فأكثروا الدّعاء) رواه مسلم وأبو داود والنّسائي. 11ـ (أفضل دُعاء دُعاء يوم عرفة) رواه مالك والتّرمذي عن طلحة. 12ـ (إغتنموا دُعاء ضُعفاء أمّتي) رواه أحمد والدّيلمي عن علي بن أبي طالب. 13ـ (لايُعني حَذَرٌ من قَدرٍ، والدّعاء ينفع مما نزل، وممّا لم ينز، وإنّ البلاء لينزل فيتلّقاه الدّعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة) رواه الحاكم والبّزاز والقضاعي. 14ـ (إتّق دعوة المظلوم فإنّه لايوجد بينه وبين الله حجاب) . 15ـ (سلوا الله من فضله فإنّ الله يُحبّ أن يُسأل) حديث حسن. 16ـ (من لم يسأل الله يغضب عليه) حديث حسن. 17ـ (إذا أحبّ الله قومًا إبتلاهم) حديث صحيح. 18ـ وأحاديث أخرى عن إستجابة دعاء الغازي في سبيل الله، والحاج والمعتمر، ودعاء النّاس عقب وفاة الميّت، وعند المصيبة، وعند مجالس الذّكر، وكذلك عند التّأمين وعند رفع الرّأس من الرّكوع وقول (ربّنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيهِ) ، ودعاء الإمام العادل والمضطّر ونحو ذلك. الأدعية المختارة من الأحاديث الشّريفة لنبيّنا محمد (ص) : (اللهّم إجعل في بصري نورا, وإجعل في سمعي نورا, وإجعل في لساني نورا, وإجعل في فمي نورا, وإجعل عن يميني نورا, وإجعل عن يساري نورا, وإجعل من أمامي نورا, وإجعل من خلفي نورا, وإجعل من فوقى نورا, وإجعل من تحتي نورا, وإجعل لي يوم القيامة نورا, وأعظم لي نورا) . (اللهم احفظني بالإسلام قائما, واحفظني بالإسلام قاعدا, واحفظني بالإسلام راقدا, ولا تشمت بي عدوا حاسدا) . (اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي, وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي) .