الصفحة 1 من 9

أهمية الدّعاء والمواضيع المتعلّقة به

جمعهُ نظام الدين إبراهيم/

الفهرست

مقدمة الفصل الأوّل 1ـ 2ـ 3ـ

الفصل الثّاني 1ـ 2ـ 3ـ

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

مقدّمة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم وبعد،،

فهذه رسالة مختصرة في الدعاء وفضلهِ وأهميّتهِ وثبوتهِ في القرآن والسّنة، فأسأل الله تعالى أن ينفع بها وأن يكتبها في موازين أعمالنا إنه سميع مجيب وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. ورتبتها كالتالي: الفصل الأول: فضل وأهمية وأوقات الدعاء. الفصل الثاني: شروط وآداب الدعاء وأدعية بعض الأنبياء والصّالحين. وأسأل الله أن يجعله عملًا صالحًا متقبلًا، نافعًا لي ولكل من انتهى إليه؛ فإنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وحبيبنا، محمد بن عبد الله، وعلى آله، وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. الفصل الأوّل فضل وأهمية وأوقات الدعاء تعريف الدّعاء: الدّعاء لغةً: مصدر دعوت وهو مذكر، بمعنى النّداء، الطّلب .. ، إصطلاحًا: طلب الاَدنى للفعل من الاَعلى: وهو الكلام الإنشائي الدّال على الطّلب مع الخضوع والاستكانة، ويّسمى أيضًا سؤالًا. ودعاء العبد ربه جلَّ جلاله: طلب العناية منه، واستمداده إياه المعونة. ويقال: دعوتُ الله أدعوهُ دعاءً: ابتهلتُ إليه بالسؤال، ورغبتُ فيما عنده من الخير. سؤال العبد ربه على وجه الابتهال، وقد يطلق على التقديس والتحميد. وكذلك دعاءُ اللهِ وسؤاله والتضرعُ إليه والانطراح بين يدَيه وتفويض الأمر إليه أمانُ الخائفين وملجَأ المضطرِّين وسلوة المناجين ونحوهما. حقيقةُ وفضل الدّعاء: 1ـ فهو عبادة بالدّرجة الأولى: فقال (ص) (الدعاء هو العبادة) رواه أحمد والتّرمذي وإبن ماجة وأبو داود وقال (الدّعاء مخُّ العِبادة) رواه الترمذي، وقال أيضًا (ليسَ شيءٌ أكرَم على الله مِن الدّعاء) رواه الترمذيّ وابن ماجه والحاكِم. وقال تعالى (إنّ الذين تدعون من دون الله عبادٌ أمثالكم) وغيرها من الآيات. وأن يتضمَّن إفتقارَ العبدِ وتضرّعهِ وشدّةَ اضطرارِه إلى ربّه فقط. وهذه المعَاني العظيمةُ هي حقيقةُ الدّعاء والعِبادة. 2ـ وهو إستغاثة لكشف السّوء: كما قال تعالى (قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم السّاعة أغيرَ الله تدعون إن كنتم صادقين، بل إيّاه تدعون فيكشف ما تدعون إليهِ إن شاء وتنسون ما تُشركون) . وقال أيضًا (أمّن يُجيب المضطرّ إذا دعاه ويكشفُ السّوءَ) ، (والذي هو يطعمني ويسقينِ وإذا مرضتُ فهو يشفينِ) . 3ـ الطّلب والسّؤال وتعظيمُ الرّغبةِ إلى الله: ويتم بالسّؤال عن قضاءِ الحاجاتِ الدنيويّة والأخرويّة، وكشفِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت