الصفحة 17 من 18

فإذا وصل الزائر إلى المسجد النبوي ، يقدم رجله اليمنى في الدخول ويسم الله تعالى ويصل على نبيه صلى الله عليه وسلم ، ويسأل الله تعالى أن يفتح له أبواب رحمته ، ويقول: ( أعوذ بالله العظيم ووجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ، اللهم افتح لي أبواب رحمتك ) .. وهذا الدعاء يُشرع عند دخول سائر المساجد.

وبعد دخوله المسجد النبوي ، يبادر بصلاة ركعتين تحية المسجد ، وحبذا لو كانت في الروضة ، وإلا يصل في أي مكان من المسجد ، ثم يذهب إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويقف أمامه مستقبلًا له ويبدأ بالسلام عليه صلى الله عليه وسلم بأدب وصوت منخفضٍ قائلًا:

( السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، اللهم آته الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته ، اللهم اجزه عن أمته أفضل الجزاء ) .

ثم يتحول إلى اليمين قليلًا ليقف أمام قبر أبي بكر الصديق رضي الله عنه فيسلم عليه، ويدعو له بالرحمة والمغفرة والرضوان ، ثم يتحول قليلًا مرة أخرى إلى يمينه ليقف أمام قبر عمر رضي الله عنه فيسلم عليه، ويدعو له بالرحمة والمغفرة والرضوان.

ويلاحظ أن بعض زائري المسجد النبوي يرتكبون أخطأً تعد من قبيل البدع التي لا أصل لها ولم ترد عن الصحابة رضوان الله عليهم ، ومن هذه الأخطاء التمسح بشباك الحجرة وبجنبات المسجد ، وكذلك استقبال القبر عند الدعاء ، والصواب هو استقبال القبلة عند الدعاء.

ويسن بعد ذلك زيارة قبور أهل البقيع التي تضم العديد من الصحابة ومنهم الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه.

وكذلك يُسن زيارة قبور شهداء أحد ومنهم سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب يسلم عليهم ويدعوا لهم كما علم النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يقولوا عند زيارة القبور (السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت