الصفحة 44 من 217

* وكان واصل بن عطاء رأس المعتزلة (1) قد أجاز تلاوة القرآن بالمعنى (5/465) .

* وابتدع أبو الهذيل العلاف - من رؤوس المعتزلة أيضا - القول بأن المقتول بالسيف أو غيره لم ينته أجله، ومن أكل حراما لم يأكل رزقه. (2)

* وأما عمرو بن عبيد فقال: إن كانت (تبت يدا أبي لهب) في اللوح المحفوظ فما لله على ابن آدم حجة.

…وقال عن حديث الصادق المصدوق: لو سمعت الأعمش يقوله لكذّبته.. إلى أن قال: ولو سمعت رسول الله يقوله لرددته (6/104-105) .

الإرجاء والمرجئة

* خرج إبراهيم بن طهمان يريد الحج ، فقدم نيسابور، فوجدهم على قول جهم . فقال: الإقامة عند هؤلاء أفضل من الحج . فأقام فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء .

* قال أبو الصلت: لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث: أن الإيمان قول بلا عمل ، وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان . بل كان إرجاؤهم أنهم يرجون لأهل الكبائر الغفران ردا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب (7/380) .

* قال الحميدي: ثنا يحيى بن سليم أن سعيد بن سالم قال لابن عجلان: أرأيت إن أنا لم أرفع الأذى عن الطريق أكون ناقص الإيمان؟ فقال: هذا مرجئ ! من يعرف هذا ؟ قال: فلما قمنا عاتبته فرد علي القول. فقلت: هل لك أن تقف فتقول: يا أهل الطواف إن طوافكم ليس من الإيمان وأقول أنا: بل هو من الإيمان، فننظر ما يصفعون (3) ؟ قال: تريد أن تشهرني ؟ قلت: فما تريد إلى قول إذا أظهرته شهرك؟ (9/320) .

* وقال الذهبي في ترجمة حماد ابن أبي سليمان - وقد تحول إلى الإرجاء -:

(1) قال ابن علية: أول من تكلم في الاعتزال واصل فدخل معه عمرو بن عبيد، فأعجب به وزوجه أخته (السير 6/105) .

(2) نكث الهميان، ص 277.

(3) كذا هو ، ولعله: يصنعون، أو من يصفعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت