الصفحة 20 من 217

قال الذهبي: لا بارك الله في هذا المثال . ومراده: أن ترك الترحم سكوت ، والساكت لا يُنسب إليه قول ، ولكن من سكت عن ترحم مثل الشهيد أمير المؤمنين عثمان ، فإن فيه شيئا من تشيع ، فمن نطق فيه بغضّ وتنقّص وهو شيعي جلد يؤدب ، وإن ترقّى إلى الشيخين بذم فهو رافضي خبيث ، وكذا من تعرض للإمام علي بذم فهو ناصبي يُعزّر، فإن كفّره فهو خارجي مارق . بل سبيلنا نستغفر للكل ونحبهم، ونكف عما شجر بينهم (7/361-370بتصرف يسير) .

* وفي ترجمة أبي حَصِين عثمان بن عاصم الكوفي ذكر الذهبي قوله: ما سمعنا بحديث"من كنت مولاه.."حتى جاء هذا - يعني أبا إسحاق - من خراسان فنعق به ، فاتبعه على ذلك ناس . فقال الذهبي: الحديث ثابت بلا ريب ، ولكن أبو حَصِين عثماني ، وهذا نادر في رجل كوفي (5/415) .

موقف المسلم من المرويات في مثالب الصحابة:

* قال ابن المبارك: السيف الذي وقع بين الصحابة فتنة ، ولا أقول لأحد منهم هو مفتون (8/405) .

* وقال شهاب بن خراش: أدركت من أدركت من صدر هذه الأمة وهم يقولون: اذكروا مجلس أصحاب رسول الله ^ ما تأتلف عليه القلوب، ولا تذكروا الذي شجر بينهم ، فتحرشوا عليهم الناس (8/285) .

* وقال الذهبي رحمه الله في ترجمة الإمام الشافعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت