الصفحة 5 من 21

المحلية التي ستعرفها سنوات السبعينيات بظهور كتاب (القراءة المفيدة) والذي كان تقليدا جريئا للطريقة المزجية المتبعة في المدارس الفرنسية آنئذ ،أي الانطلاق من النص أو الجملة فالكلمة فالصوت… ولم يكتب لهذا المرجع أن يعرف الانتشار بالمدارس العمومية بل وعلى العكس من ذلك تمت محاربته وسيلقى كتاب (تيسير القراءة) مصيرا أسوأ من سابقه حيث سينتهي إلى طي النسيان… ومع بداية الثمانينيات سيتم اعتماد الطريقة المزجية La Semi -Globale رسميا بدعوى أنها تجمع بين التحليل والتركيب وهي نفسها التي يروج لها المرجع المعتمد حاليًا ومع ذلك فجميع الأبحاث التي أجريت أكدت أن الجمود أشد قوة من التجديد والتغيير حتى وإن أدى ذلك إلى المعضلات التالية:

ـ ضعف قرائي حاد يتفشى بين صفوف المتعلمين.

ـ سيادة التقاليد الشفوية حتى بين المتعلمين، إذ قلة قليلة هي التي تمتلك القدرة على الكتابة بشكل تلقائي، ككتابة المذكرات اليومية، والقدرة على التحرير السريع للرسائل وما شابه ذلك.

ـ ارتباط القراءة لدى نسبة مهولة بالتعب الذهني والتثاؤب والرغبة في النوم.

ـ ضعف وتيرة التردد على المكتبات المحلية على قلتها؛ و محدودية اقتناء الكتب والجرائد من طرف عموم المتعلمين.

ـ عزلة المدرسة في محيطها والنظر إليها بريبة وشك على أساس أنها لم تعد تفيد في شيء ولم تعد تستطيع إنجاز مهمتها في تعليم القراءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت