الصفحة 131 من 224

وَأَنَا مُسْلِمٌ) ، يَعْنِي مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابَ، ثُمَّ أَنْشَأَ الأَنْصَارِيُّ [1] يَقُولُ [2] .

(مِنَ الْمُتَقَارِبِ)

1-أَلَمْ تَرَ أَنِّي [3] وَوَحْشِيُّهُمْ ... قَتَلْنَا مُسَيْلِمَةَ الْمُفْتَتَنْ

2-تُسَائِلُنِي النَّاسُ عَنْ قَتْلِهِ ... فَقُلْتُ ضَرَبْتُ وَهَذَا طَعَنْ

3-وَقَدْ زَعَمَ الْعَبْدُ أَنَّ السِّنَانَ ... هَوَى فِي خَوَاصِرِهِ وَارْجَحَنّْ [4]

4-ويزعم أنّي ضربت الشّؤون ... بِأَبْيَضَ عَضْبٍ يُطِيرُ الْقَنَنْ [5]

5-فَلَسْتُ بِصَاحِبِهِ دُونَهُ ... وَلا هُوَ بِصَاحِبِهِ فَاعْلَمَنْ [6]

6-وَلَكِنْ شَرِيكَانِ فِي قَتْلِهِ ... كَمَا شَارَكَ الرُّوحَ ... [7] وَالْبَدَنْ

7-وَلَمْ يَكُنِ الْحَظُّ إِلا لَهُ ... وَلا الْحَظُّ إِلا لِمَنْ قد طعن/ [24 أ]

قَالَ: فَدَفَعْتُ حَنِيفَةَ جَانِبًا [8] مِنَ الْحَائِطِ الَّذِي لِلْحَدِيقَةِ، وَخَرَجُوا مِنْهَا، وَالسَّيْفُ يَأْخُذُهُمْ. فَأَقْبَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَمَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَوَقَفُوا عَلَى مُسَيْلِمَةَ [9] وَهُوَ مَقْتُولٌ ونظر إليه، فإذا هو أجفس [10]

[1] هو عبد الله بن زيد الأنصاري كما مر أعلاه، ونسبها صاحب الإصابة إلى شنّ الجرشي حليف الأنصار وذكر له بيتين هما الأول والخامس، الإصابة 3/ 363.

[2] البيتان: 1، 5 في الإصابة 3/ 363، وقطع من كتاب الردّة ص 21 والأخير مصدره الإصابة.

[3] في الأصل:

(ألم تر أني الغلام ووحشيهم) .

ولا يستقيم الوزن ب (الغلام) .

[4] في الأصل: (حوى) بدلا من (هوى) ، ارجحن: مال واهتز.

[5] القنن: هنا الرؤوس، وقنة كل شيء أعلاه.

[6] في الأصل: (نعلمن) . وفي الإصابة:

(وليس بصاحبه دون شن) ،

قال: شن الجرشي حليف الأنصار، ذكر وثيمة في الردّة أنه شارك وحشي بن حرب في قتل مسيلمة.

[7] في الأصل: كلمة مطموسة.

[8] في الأصل: (جانب) .

[9] في الأصل: (على المسيلمة) .

[10] في الأصل: (أجهس) أو (أجعس) أو (أجفس) وتحتمل الكلمة الهاء والعين والفاء.

الأجعس: اللئيم الخلقة والخلق، والجعس: العذرة (اللسان: جعس) .

الأجفس: اللئيم من الناس مع ضعف وفدامة (اللسان: جفس) ، وكلا المعنيين وارد في صفة مسيلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت