كذا أحب رسولي ... محمدا وأصحابه
ولقد أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم أهمية اللعب. والتسلية للفتيان والفتيات، وقصة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين مكنها رسول الله صلى الله عليه وسلم من رؤية أهل الحبشة وهم يلعبون شاهد على ذلك وتؤكد عائشة رضي الله عنها ذلك بقولها:"أقدروا وللجارية قدرها".
كما أن الطفل يحتاج إلى تجديد الأشرطة والقصص المفيدة النافعة بين فترة وأخرى ولبيان أهمية الأشرطة والكتب النافعة إليكم هذه القصة:
كان أحد الآباء حريصا على شراء ما استجد من القصص والكتب المفيدة لأولاده، وفي ضحى يوم من أيام رمضان دخلت أم الطفل ذي التسع سنوات لإيقاظه، فعندما استيقظ قال لأمه- قبل أن ينهض من فراشه-: لقد خططت برنامجا يوميا لي بدأت به منذ صباح اليوم وقال: لقد صليت الفجر، وجلست أذكر الله حتى أشرقت الشمس، ثم أديت ركعتين ونمت، وسأكمل برنامجي اليومي، سألته أمه كيف ستنظم وقتك قال: لقد أخذت تنظيم يومي من هذا الكتاب!
فانظر أيها المربي أثر الكتب النافعة على النشأ المسلم.
الأذكار والطفل المسلم
يلقن الطفل في الثالثة والرابعة أذكار الصباح والمساء والنوم والطعام والشراب، وسماع الطفل الأذكار، وحفظه لها وممارستها، ربط وثيق لروحه بالله عز وجل، فتنمو روحه وتسلم فطرته من الانحراف.
ذهبت إحدى الأسر للتنزه في البر، وعندما نزلت الأسرة ذهب الطفل مسرعا يجري في البر فرحا مسرورا وإذا به يعود مسرعا سائلًا والدته: ما هو الذكر الذي يقال في هذا المكان؟
وكما هو معلوم فإن الذكر المقصود ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم: قالت خولة بنت حكيم رضي الله عنها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك". رواه مسلم.