كان المصير الذي وصلوا إليه أخيرًا معبرًا. لقد كتب أيف هنري نويلهات يقول: « أما بالنسبة للهنود وبعد أن أخذت منهم أراضيهم أخذ شعبهم يتناقص. لقد انتهت الحروب الهندية مع بداية القرن العشرين، وفي عام 1910 كان عدد الهنود لا يزيد عن 220 ألف وقد كانوا 600 ألف نسمة عام 1776 معظمهم كان يعيش في مقاطعات على أراضي فقيرة جدًا لجذب الوافدين الجدد البيض. لقد جُردوا تقريبًا من كل شيء» وبقي لهم 90 مليون أكر (الأكر يساوي 4آلاف متر) من أصل 137 مليون أكر كانت لهم عام 1887وحصلوا في عام 1924 على المواطنية الأمريكية إلا أنه كان عليهم التخلي عن كل ما يمت بصلة إلى (هنديتهم) . واليوم لا يحسدون على وضعهم فثلثهم يعيش تحت عتبة الفقر وحذرهم من البيض بقي على حاله. يؤكد رافن سلفا وهو معد أحد البرامج الإذاعية للكلام عن شعبه واسمه « دائرة الأمم الحمراء« بأن الأمريكيين لم يحاسبوا ضمائرهم ولن يفعلوا هذا أبدًا. لقد قال: «أمريكا هي آخر مكان في العالم يعترف بأخطائه. هذا البلد مصاب بفقدان ذاكرة جغرافية وتاريخية، فأمريكا تخترع تاريخًا لها خلال حقبٍ منتظمة وهوليود تستخدم كسحر نفسي أمريكي ودولي» . لقد منح الكونغرس الأمريكي الهنود حرية ممارسة معتقدهم الديني عام 1976 وهم الآن عام 1997 لديهم شكوك حقيقية حول إمكانية متابعة العيش.