فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 37

خاف من عذاب ربه واستعاذ بالله منه. وإذا مرّ بآية تسبيح سبح الله وبذلك يزيد الإيمان والعلم والهدى والتقى قال الشاعر:

فتدبر القرآن إن رمت الهدى ... فالعلم تحت تدبر القرآن

وقال الله تعالى في وصف المؤمنين: {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا} [الأنفال: 2] لما فيها من الوعد والوعيد الباعث على الخوف والرجاء.

وقال تعالى: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24] . ومن أسباب حياة القلب التضرع بالأسحار أي الرغبة إلى الله تعالى بالدعاء والاستغفار والتوبة وسؤال المغفرة والفوز بالجنة والنجاة من النار وقت النزول الإلهي آخر الليل كما في الحديث الصحيح «ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» رواه البخاري ومسلم ففيه الترغيب والحث على القيام آخر الليل للصلاة والدعاء والاستغفار وسؤال الجنة والنجاة من النار والدعاء بصلاح الدنيا والآخرة فإن الله تعالى أمر بالدعاء ووعد عليه بالإجابة وهو سبحانه لا يخلف الميعاد ومن أوقات الإجابة آخر الليل وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

ومن أسباب حياة القلب ترك الذنوب التي تميت القلب وفي الحديث «أن العبد إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب واستغفر صقل قلبه وإن عاد إلى الذنب عاد السواد حتي يسود قلبه» فذلك الران الذى قال الله تعالى: كَلا بَلْ رَانَ عَلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت